الخدمات

تقوس الساقين

 
 
 
 

يُعدّ تقوّس العظام لدى الأطفال من المشكلات الشائعة التي تنتج غالبًا عن اضطراب نمو العظام أو قلة المعادن بالعظام، ويظهر على هيئة انحناء غير طبيعي في الساقين، خاصة خلال مراحل النمو المبكرة. ومن أهم أسبابه نقص فيتامين د والكالسيوم المؤدي إلى الإصابة بلين العظام، إضافة إلى بعض العوامل الوراثية أو الأمراض التي تؤثر في تكوين العظام. يعتمد تشخيص الحالة على الفحص السريري مدعومًا بالأشعة والفحوصات لتحديد السبب الأساسي. ويختلف العلاج باختلاف المسبب ودرجة التقوس، فقد يشمل تعويض نقص فيتامين د والكالسيوم وتحسين التغذية والتعرض المعتدل لأشعة الشمس، بينما قد تستدعي الحالات المتوسطة إلى الشديدة استخدام الدعامات التقويمية أو التدخل الجراحي لتصحيح التشوه والمحافظة على النمو الطبيعي للأطراف. ويُعد التشخيص والعلاج المبكران عاملين أساسيين في تحسين النتائج ومنع المضاعفات طويلة الأمد.

القدم المخلبية

 

‎تُعد القدم المخلبية من أشهر العيوب الخلقية شيوعاً التي تصيب أقدام الأطفال، وتظهر على شكل التواء في القدم بحيث تتجه نحو الداخل بدلاً من الأمام. يمكن للأطباء تشخيص الحالة عادةً فور الولادة، كما يمكن رصدها مبكراً خلال فترة الحمل باستخدام الموجات فوق الصوتية (السونار).

 

‎يعتمد العلاج بشكل أساسي على التشخيص المبكر تحت إشراف طبيب عظام أطفال متخصص، ويتم ذلك عبر:
* طريقة بونسيتي: وهي جلسات جبس أسبوعية تهدف لتصحيح وضع القدم تدريجياً.
* التدخل البسيط: جراحة صغرى تحت بنج موضعي لتطويل “الوتر العرقوبي” بعد انتهاء جلسات الجبس.
* المتابعة: الالتزام بارتداء الجبائر الطبية (دينيس براون) للحفاظ على التصحيح ومنع ارتداد التشوه.

 

‎ التأخر في بدء مسار العلاج التحفظي (الجبس) قد يؤدي إلى تيبس التشوه، مما قد يضطر الطبيب في النهاية إلى إخضاع الطفل لعمليات جراحية كبرى ومعقدة لاستعدال القدم، بدلاً من العلاج البسيط المتاح في البداية.
 

خلع مفصل الورك الوراثي

يمكن للأم أو الطبيب اكتشاف خلع الورك في أول شهرين من عمر الطفل من خلال ملاحظة علامات محددة، أهمها:
* عدم تماثل الثنايا الجلدية في منطقة الفخذ بين الناحيتين.
* وجود قصر ملحوظ في إحدى الرجلين عند مقارنتهما ببعضهما.
* محدودية حركة المفصل للخارج عند محاولة فتح حوض الطفل. 

 إذا تجاوز الطفل عمر السنة دون تشخيص، تكون العلامة الأبرز هي وجود عرج واضح عند بدئه في المشي. لذا، تجب مراقبة مشية الطفل بدقة في خطواته الأولى لاستدراك أي خلل لم يُكتشف مبكراً.

وفي حال الشك، يُنصح بإجراء فحص بالموجات الصوتية (السونار) للتأكد.
 
* في حال الاكتشاف المبكر: يكون العلاج غالباً غير جراحي عن طريق ارتداء جهاز (بافليك هارنيس) لمدة تقارب 6 أشهر، وعادة ما تكون النتائج مرضية جداً.
* في حال التأخر: قد يحدث تشوه في المفصل يستلزم تدخلاً جراحياً لرد رأس عظمة الفخذ، وقد يتطور الأمر لشق عظمي وتركيب شرائح ومسامير لضمان استقرار المفصل.
 

مَلخ الولادة

مَلخ الولادة هو حدوث قطع أو إصابة في الضفيرة العصبية (أعصاب الطرف العلوي) أثناء خروجها من النخاع الشوكي بالرقبة. ينتج ذلك عادةً خلال الولادات المتعثرة نتيجة شد الطفل بقوة، مما يؤثر على إمداد الأعصاب للطرف العلوي من الذراع وصولاً إلى اليد.
 
‎يحتاج الأطفال المصابون إلى رحلة علاج طبيعي طويلة الأمد. وقد يتضمن المسار العلاجي جراحات تكميلية بهدف استعادة وظائف الطرف العلوي، وتشمل:
* تطويل الأوتار حول مفصل الكتف.
* عمليات نقل العضلات في الذراع، الكوع، أو اليد.
* جراحات تصحيحية في عظام الذراع أو الساعد لتحقيق أفضل قدرة حركية ممكنة.

A Title to Turn the Visitor Into a Lead

This is your chance to emphasize why the visitor should contact you right now now.